وبحسب ما تم تداوله إعلاميًا، اندلعت المواجهة اللفظية خلال تفاعل الوزير مع مداخلات نواب من “البيجيدي”، قبل أن تتطور الأجواء إلى تلاسن حاد وتبادل اتهامات سياسية، وسط تدخلات من برلمانيين ومحاولات لتهدئة الوضع وإعادة الجلسة إلى مسارها الطبيعي.
وفي موازاة ذلك، أثارت الواقعة ردود فعل متباينة، إذ اعتبرت جهات حقوقية أن مشاهد التوتر قد تؤثر على صورة المؤسسة التشريعية وثقة المواطنين في العمل البرلماني، بينما فضلت أطراف سياسية التعامل معها كـ”احتقان سياسي” مرتبط بسياق النقاشات الساخنة داخل المجلس.
المصدر: BicNews — اعتمادًا على العمق المغربي
الكاتب: عبدالرفيع الحجام